شرف خان البدليسي
142
شرفنامه
فصدر الأمر بتعليقه من مأذنة نصرية تبريز . وهكذا انقرضت به أسرة التبكجي . سنة 946 / 1539 - 40 : أرسل السلطان سليمان خان الوزير سليمان باشا للاستيلاء على الهند عن طريق بحر عمان ، كما أن خير الدين باشا اصطدم في البحر بمن يدعى « أندره دوره » من قبطانات الإفرنج فقامت بينهما معركة بحرية طاحنة فاستولى أندره دوره على قلعة « نوه » وعين لها حاكما من الكفار فاضطر خير الدين باشا للهجوم مرة أخرى على القلعة المذكورة واستردادها من أيدي الكفار وأبادهم عن آخرهم وعين حامية إسلامية لها . [ وفاة عبيد خان ملك تركستان ] وفي هذه السنة توفي عبيد خان أوزبك في بخارى وخلفه مستقلا بالسلطنة في ما وراء النهر وتركستان عبد الله خان بن كوچونجي خان بن أبي الخير خان . وقد أبدى الشاه طهماسب سروره وابتهاجه بوفاة عبيد خان وبالغ في ذلك حتى إنه وزع الصدقات والنذور لأجل ذلك . وكذا توفي غازي خان والي شيراز في المعسكر فأعطى منصبه إلى إبراهيم خان ولد كجل بك ذو القدر . ثم ظهر الطاعون في تبريز ومات منه خلق كثيرون . سنة 947 / 1540 - 41 : نهض السلطان سليمان الغازي من استنبول لدفع ملك النمسا المسمى فرندوش الذي أغار على ولاية أنكروس فحاصر قلعة بدون . وقد سبق أنه حين استولى العثمانيون على قلعة بدون أعطيت حكومتها إلى بان أردل « ملكأردل » وبعد وفاته أسندت الحكومة إلى البان استفان . فجاء الملك فرندوش إلى البان استفان هذا زاحفا ومحاصرا حيث خف إلى نجدته الوزير محمد باشا بجيش الروملي قبل ورود الموكب السليماني السامي . وفي هذه السنة استاء غازي خان تكلو من بلاط السلطان الغازي وانحاز بمن معه وكان عددهم ستة آلاف فارس إلى جانب الشاه طهماسب في مصيف « ييلاق » سرلغ فنال منه العطف والثقة إذ أسند إليه حكومة بعض ولاية شيروان مثل مقاطعات ساليان ومحمودآباد وباكو . ثم أغار الشاه طهماسب بنفسه على إقليم گرجستان فأطلق يد النهب والتخريب في ولاية تفليس التي كانت تخضع لحكم لوارسب الگرجي وعاد مثقلا بالغنائم الكثيرة إلى تبريز وأمضى الشتاء بها . سنة 948 / 1541 - 42 : حينما وصل الوزير محمد باشا الذي كان قد خف إلى قلعة بدون قبل وصول الموكب السلطاني ، إلى تلك الجهة ، وجد أن الملك